في تلك الليلة، لم أستطع النوم. في الساعة 3 صباحًا، كنت أجلس أمام الكمبيوتر محاطة بمقالات طبية.
وهنا وجدت شيئًا جعل دمي يغلي.
كشفت دراسة من جامعة أكسفورد عن هذا:
بالنسبة لمعظم مرضى الألم المزمن، لم يعد الالتهاب هو المشكلة الحقيقية.
بالتأكيد، يبدأ الأمر بالالتهاب. إصابة. استخدام مفرط. بداية التهاب المفاصل.
لكن بعد أشهر من الألم، يتولى شيء آخر زمام الأمور.
ينحشر جهازك العصبي في "وضع التهديد".
هذا ما يحدث:
دماغك يعاني من الألم لفترة طويلة جدًا، لدرجة أنه يبدأ في قراءة الأحاسيس الطبيعية على أنها خطر.
تتقلص عضلاتك "لحماية" المنطقة.
يؤدي هذا التوتر إلى مزيد من الالتهاب.
مما يولد المزيد من إشارات الألم.
مما يتسبب في شد عضلاتك أكثر.
إنها حلقة لا نهاية لها.
ولا تستطيع الأدوية كسرها.
فهي تخفي الأعراض بينما يبقى جهازك العصبي عالقًا في وضع التهديد.
هذا هو السبب في أن الألم يعود دائمًا.
شرحت الدراسة ما لم يذكره طبيبي قط:
"لا يمكنك تجاوز مشكلة عصبية باستخدام المواد الكيميائية. يجب عليك قطع تلك الإشارة جسديًا في الجهاز العصبي."
ولكن كيف؟